التغطية
المحلات اللي بنقراها.
واحد وتلاتين سلسلة بيع ومنصّة، بنقراهم من واجهاتهم بتاعتهم، ومن منصّات التوصيل اللي شايلاهم، ومن مطبوعات العروض اللي بينزلوها في الفروع. التغطية بتكبر، وأحيانًا بتصغّر لما مصدر يتغيّر — وإحنا بنقول في الحالتين.
مين داخل في مجموعة القياس
- سلاسل البقالة23
- منصّات البيع والتوصيل8
الـ31 جهة دول فيهم 23 سلسلة بقالة و8 منصّات بيع أو توصيل. كل جهة بتتعدّ مرة واحدة، والقراءات من قنواتها المختلفة بتفضل منفصلة جوه البيانات.
شوية من الأسامي اللي جواها
أسماء وشعارات المحلات ملك أصحابها، وبتتعرض هنا عشان توضّح مصدر القياس.
الموجود جواها فعلاً
التغطية هي قايمة الأماكن اللي بنقرا منها. وده شكل اللي راجع منها، واللي الترخيص بيديك وصول ليه.
سعر، ومعاه كل اللي بيحدده
الرقم لوحده مش قياس. كل إعلان بنحتفظ بيه شايل معاه المحل اللي اتقرا منه، واليوم اللي اتقرا فيه، وحجم العبوة اللي اتباع بيها، والشروط المربوطة بيه — عشان الباقة أو عرض الكارت أو خصم الكمية ما يبقاش هو سعر الرف من غير ما حد ياخد باله.
نفس المنتج، في المحلات اللي بتبيعه
الإعلانات بتتحوّل لمنتجات، عشان الصنف يتتبّع من محل للتاني بدل ما يتقارن بالاسم. ولو فيه باركود بيثبّت الربط؛ ولو مفيش، الربط بيتعمل وبعدين بيتراجع، مش بيتفترض.
الرف والتوصيل، كل واحد لوحده
واجهة المحل بتاعته وإعلانه على منصّة توصيل دول سعرين مختلفين لنفس الصنف، وبيتخزنوا كقياسين مختلفين. ومفيش حاجة بتخلطهم في رقم واحد.
متسعّر بالمكان، مش بالبلد
لما المحل يسعّر بشكل مختلف من مدينة لمدينة أو من فرع لفرع، دي قياسات منفصلة مش متوسط واحد على مستوى البلد — لأن مدير ماركة في إسكندرية مش بيبصّ على نفس الرف اللي في القاهرة الجديدة.
اللغتين، زي ما اتنشروا
الأسامي والأحجام وصيغة الماركة محفوظة بالعربي وبالإنجليزي بالظبط زي ما المحل كتبها. العربي مش طبقة ترجمة مركّبة بعدين، والبحث بأي لغة فيهم بيوصل لنفس المنتج.
مش مغطّى لسه؟
لو المحل أو القسم اللي يهمّك مش في القايمة دي، قولنا. إضافة مصدر شغل عادي، ومعرفة إنت محتاج أنهي واحد هي اللي بتحدد أولوياتنا.












